لقد كنتُ في سربٍ يغنّي لزُرْقةٍ
متى سوف ترتاحُ الطيورُ المرَوّعة
تَلألأُ في قلبي مصابيحُ عاشقٍ
وإن كان في رأسي من الهمّ زوبَعة
وكأسينِ من غَمٍّ وخذلانِ صاحبٍ
وإن كانت الأخرى على القلبِ مُوجِعةْ
فيا رب إن صدّوا فبابُكَ واسعٌ
ويا رب إن ضاقت ففي وَعْدِكَ السّعَةْ
أعِدْني إلى روحي القديمةِ واحداً
فقد جئتُ مكسوراً وروحيْ موزَّعة
وفَرّقْتُ هَمّيْ في جِبالٍ فنادِهِ
لتأتيْ طيورٌ مِن أمانِيَّ أربعة
أعِذني من الحرمان يا رب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ مَعَهْ
ويارب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُرْها فأضلاعيْ من الشوقِ مُشْرَعة