بِجَفنٍ شَرِيدٍ لا نَجَا الشَّوقُ إِن نَجَا
أَفِرُّ إِلَيكِ الآنَ مِن قَبضَةِ الدُّجَى
أُخَاتِلُ وَجدًا عَامِريًا وَلَاعِجًا
تَأَبَّطَ لَيلًا نَابِغِيًا مُدَجَّجَا
بِأُعجُوبَةٍ أَنفَذتُ رُوحِي بِجِلدِهَا
إِلَى أَن أَرَى فِي نَاحِلِ الشَّوقِ مَخرَجَا
(فَعُولُن) كَهَذَا الوَقعِ بِي مَا أَبُثُّه
عَلَى اليَأْسِ مِن مَعزُوفَةِ الوَصلِ وَالرَّجَا
وَمَا كُنتُ أَدرِي أَنَّ فَرطَ تَكَلُّفِي
يُكَلِّفُ رَبَّاتِ الحِجَالِ التَّغَنُّجَا