وأَخِيرًا فُؤادِيَ الصَّبُّ أَدرَكْ
أَنَّ فِي الحُبِّ صَادِقًا وَ(مفبرَكْ)
وأَخِيرًا أَدرَكتُ أَنَّ اللَّيَالِي
حِينَمَا تَبتَلِيكَ تَشحَذُ شَفرَكْ
وأَخِيرًا وَلَن أَقُولَ ٱنتَهَينَا
أَنتَ مَا زِلتَ تَبدَأُ الآنَ عُمرَكْ
فَالحَيَاةُ الَّتِي تُرِيكَ ٱبتَسَامًا
هِيَ تِلكَ الَّتِي سَتُعقِفُ ظَهرَكْ
مِثلَمَا شَاءتِ المُرُوءةُ كُنهَا
لَا تُكَلِّف حِملَ المُرُوءةِ غَيرَكْ
واضِحَاتٌ مَسَالِكُ الخَيرِ فِيهَا
فَٱمتَثِلهَا وَٱستَفتِ فِي الشَّرِ صَدرَكْ
بَعدَهَا لَا تُحَمِّلِ النَّفسَ ظُلمًا
فَوقَ مَا أَوسَعَ المُهَيمِنُ قَدرَكْ
قَد يَذُوبُ الفُؤادُ فِي الحُبِّ شَوقًا
دُونَ أَن يَحمِلَ المُحِبُّونَ عُذرَكْ