هَوِّن عَلَيكَ فِلِلمَعنَى تَذَبذُبُهُ
وَلِلحَقِيقَةِ قَولٌ صَحَّ مَذهَبُهُ
وَأَنتَ تَجلِدُ هَذَا القَلبَ مُمتَهِنًا
تَعذِيبَهُ؛ إِثرَ وَهمٍ كُنتَ تَحسِبُهُ!
تُدمَى، تَئِنُّ، تُجَارِي أَلفَ نَائِبَةٍ
وَمَيِّتُ القَلبِ لَا جُرحٌ يُؤنِّبُهُ
أدري وَلَكِنَّ لِلأَيَامِ دَولَتَهَا
وَدَيدَنُ الدَّهرِ يَا قَلبِي تَقَلُّبُهُ
مَا أَرخَصَ الدَّمعَ وَالآهَاتِ فِي زَمَنٍ
جِرَاحُهُ مِن نَجِيعِ الدَّمِّ تَكتُبُهُ
وَالشِّعرُ وَاللهِ لَولَا أَنَّهُ نَفَسٌ
مِنَ الكُرُوبِ لَمَا عَاوَدتُ أُذنِبُهُ