تخطَّ إلى المحتوى

وعلى رضاب شفتيها

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

وعلى رضاب شفتيها..

تلقي بي عيونها..

أستحم بشهدها..

أغوص في لبنها..

أستحيل علقاً

في لماها..

يعج

في قلبي الوجل...

يا لها من فرعاء

تلك رحلتي..

ويا لها من بغضاء

هذي أوبتي..

تلك الحبيبة التي

قاسمتني مدري ووبري..

يبس رضاب شفتيها..

وغارت مقلتا عينيها..

أوصالها تبخرت..

وغدت ذكرى خالية..

أنقاض أشلائها عظام..

لا أحلام!..

يا لديباجها والرخام..

تهلهلت الأرحام..

فالحب والحبيبة أوهام..

قالها القتام

فلننظر فيما ذهب إليه

الغمام!

إن كان حقيقة..

أم أضغاث أحلام؟