وحْدي أنا والْغيدُ لَمْ تَأْتِ
سَفَحَتْ دَمي في لُجّةِ الصَّمْتِ
قَدْ أمّلَتْني في اللّقاءِ بِقُبْلَةٍ
لَمْ تُبْدِها في نَبْرةِ الصَّوْتِ
نادَيتُها عِبْرَ الأثيرِ مُعاتِباً
قالتْ إذَنْ في لَيلةِ السَّبْتِ
أَمْهَرْتُها ألْماسَةً في دُمْلُجٍ
وكَفَرْتُ بِالطّاغوتِ وَالْجِبْتِ