تخطَّ إلى المحتوى

لو كان للشعر عند الله منزلة

البسيط

١٨ بيت

المتفرقات

لو كان للشعر عند الله منزلة

ما ساغه قط من أشداقه الجفل

إن كوسج النتف خديه وشاربه

فإن لحيته فوق الخصى خصل

يا كاتباً فوق خصييه وعانته

من المداد ومن حبر أسته كتل

ومن يحك أكالاً تحت عصعصه

لا تأكلن مع الأملاك إن أكلوا

بعت الخليج لكي يقوم بعذره

وله خشوع الخاضع المتذلل

فاسلك سبيل أبيك في إسباله

ستر القبول عن المصر واقبل

وافخر بأن أباك خلد ملكه

غوث الورى وغياث كل مؤمل

الصالح الهادي إلى الخلق الذي

نطقت به آي الكتاب المنزل

والناقم الثأر الذي وترت به ال

أطهار من نسل النبي المرسل

والمنقذ الإسلام حين تمزقت

أشلاؤه بشباة ناب أعصل

والكاشف الغم الذي عم الورى

منه غمامة غمة لا تنجلي

لولا طلوع طلائع ما أشرقت

نار الهدى في جنح ليل أليل

ولما سمعت بأرض مصر قائلاً

إن النبي الطهر نص على علي

ولما علت لبني علي راية

فيها ولا امتاز العدو من الولي

يا آل رزيك نداء مناصح

لجميل ما أوليتم لم يجهل

إن جاد فيكم ما أقول فإنكم

أطلقتم بالجود موثق مقولي

فضربت من فصل الخطاب بصارم

لم تخط شفرته سواء المفصل

فالله يحرس مجدكم ويديمه

مادام فوق الأرض هضبة يذبل