تخطَّ إلى المحتوى

لا قلب يفقه ما أقول سوى الذي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لا قَلبَ يَفقَهُ مَا أقُولُ سِوى الذي

أغصَانُهُ فِي دَاخِلِي تَتَقَطَّعُ

قَطَّعتُ لِلسَّاحَاتِ قَلبي لِلتي

شَرِبُوا بكَفَّيها النَّجِيعَ وأقلَعُوا

فَطَفِقتُ أنثُرُ ما تَجَمَّعَ مِن دَمِي

خَلفَ الذينَ تَحَزَّبُوا وتَشَيَّعُوا

وَجهِى كَأَنَّ الحُزنَ قَدَّ قَمِيصَهُ

قُبُلًا وبَابى لِلغِوَايَةِ مُشرَعُ

حُزنِى تَنَاهِيدُ القُيُودِ.. وأدمُعِي

آهاتُ مَن كانوا هُنَاكَ وضُيِّعُوا

مَا زِلتَ تَسأَلُ مَن أكُونُ ولَم أزَل

فِي كُلِّ سَطرٍ غُصَّتِى أتَجَرَّعُ

لَكَأَنَّ هذا اللّيلَ طِفلٌ جَائِعٌ

يَبكِي وقَلبي مِثلهُ لا يَهجَعُ

مَاذا أقولُ ولَم تَعُدْ مِن جُملَةٍ

إلَّا ولِي فِيهَا سَجينٌ يَقرَعُ

كَم صِحتُ مِن خَوفِى عَليكَ وإخوَتِى

هَذا يُؤنِّبُنِى وهذا يَردَعُ

جُمَعٌ عَلى جُمَعٍ كَأنّكَ خَصمهُم

وكأنَّهُم لِضَيَاعِ جَمْعِكَ أجمَعُوا

لا تَسأَلِ المَحزُونَ عَن إطرَاقِهِ

وسَلِ الذين عَلى ضَيَاعِكَ وَقَّعُوا