سُحُبِيَّةٌ يَدُهُ، صَدٍ فاهُهْ
وعلى سِواهُ تَفِيضُ أَمواهُهْ
عُصِرَت غَمامَتُهُ على حَطَبٍ
لا مَالُهُ يُرجَى، ولا جَاهُهْ
وعلى صَدَاهُ أَفاقَ مُنتَحِبًا
وحَبيبُهُ وطبيبُهُ آهُهْ
ويُقالُ: لم تَترك لهُ يَدُهُ
قَدَحًا لِيَسأَلَ عنهُ أَشباهُهْ
يا رَبَّهُ.. أَيَمُوتُ مِن ظَمَأٍ
مَطَرُ القُلوبِ، وأنتَ اللهُ هْ!