أعلمتَ من قتل السلا
مَ وغال أجنحة الحمامْ؟
فطويت شرعَ الحبّ مُح
تكمًا إلى شرع الخصام؟
لبنانُ يا مهدَ الوئا
مِ أينقضي عمرُ الوئام؟
نبعًا من الإلهام كن
تَ، وقبلةً للمستهام
والنور يعشق مُق
لتيك فكيف يغشاك الظلام؟
العندليبُ تمزّقت
ألحانه فوق الحطام
والشمسُ دامعة العيو
نِ جريحةٌ خلف القتام
ترنو إلى لبنانَ قد
عاثت به كفّ اللئام
الدوحةُ الخضراء تُح
رَق بالضغينة والضرام
وبراءة الأطفال قد
أودى بها الموت الزؤام
ما حلّلَ القرآن وال
إنجيلُ أو رسل السلام
أن يشربَ الإخوان في
لبنانَ من كأس الحِمام
يا من رضعتم من منا
بعه المحبة لا الخصام
بوحُ المساجد والكنا
ئس واحدٌ عبر الغمام
ودمُ العروبة في الوتي
نِ وفي القلوب وفي العظام
يا ظامئين إلى الصدا
مِ المرّ من بلغَ المرام؟
من مات عذرًا في الطري
قِ أم الذي تحت الركام
قد راعهم أن يولد ال
إنسانُ من رحم الخيام
قد راعهم أن ينهض ال
عربيُّ ممتشقَ الحسام
لبنانُ يا قلبَ الشآ
مِ ولو تكسّرتِ السهام
الشامُ عطرٌ من شذا
كَ، وأنت في جفن الشآم