ورب مفتونةٍ بالعلم والفِكَرِ
تبخترتْ بين حُسن العقل والصِّوَرِ
في حُكم بِلقِيسَ لا يُعصَى لها طَلَبٌ
تقضي عليَّ ولا أقضي بها وطري
فليتني دَرَجٌ في كفها فُرُغٌ
ترميه باللحظ والأسقام والحَوَرِ
لا تقطعُ الوصلَ عنه بالمداد وقد
أمسى يَرِثُّ من التسطير في خَوَرِ