فَأَبدَيتُها لِلعاشِقينَ بَديعَةً
تُزَفُّ عَلى مَن أسكَرتهُ مُدامُها
وَقالَ لِسانُ الحال منهُم لطرسها
بِحَقِّكَ هذا الدرّ أَم ذا كلامُها
أَدِرها عَلى الأَسماعِ إِن حَديثها
شِهيّ إِلينا بَدؤُها وَخِتامُها
وَسَمَّيتُها العِقدَ البَديعَ لأَنَّها
جَواهِرُ في مَدح الشَفيعِ نِظامُها