في عيد ميلاد ابنه جهاد
جلستُ وحيدًا أعدّ الشموعَ
عسى أن تضيء دُجى وحدتي
أنضِّدها في حنايا الضلوعِ
وأُشعلها من لظى مهجتي
تؤجّجها زفراتُ الحنينِ
وتطفئ نيرانَها دمعتي
دعوت مساءً صغار النجومِ
وبِيضَ الطيور إلى حجرتي
أحبّ الهلال عبير «جهادٍ»
فجاء يقاسمني فرحتي
وأهدَى إليَّ الضياء الحنونَ
لعليَ أخرج من ظلمتي
وبتْنا نعبُّ رحيق الضياءِ
ورحتُ أقصُّ لهم قصّتي
«جهادٌ» بعمري ربيع الشباب
وصبحٌ تفتَّح في مقلتي
سأرجع عند ابتسام النهارِ
وتضحك شمسك في جبهتي