فتلك الشهامة فازأرْ وقل
تحيا الشّهادة تحيا العلمْ
لتحيا الكرامةُ إنّا الأُلى
لصانوا العُروبة بين العدمْ
فتلك الأخوّة يا نشْءُ عرقٌ
مصّ العراقَة حتى احْتلم
وفي كل نادٍ كالمُشط شعبٌ
يشدّ الأواسر بين الأُمم
فمن قال خَالف لتُعرف فاعلم
فإناّ التآلف دينا ودَم
وإنا الشواهد في كل رُكن
يحلُّ بهِ كل فخرٍ وعم
إنّا الرّواجمُ حين العِدى
لتُلقي الجماجم بين القَدمْ
ففي كل سِحر تنكّر قمنا
لنَسقِي التمّائم مُزن القلم
أفشْدُد وهدّم إِذ اجتاحَ زيغ
ركام الجهالة وابني القِيم