في مصر محفلكم بكم يتمجد
ويقول أستاذي العظيم السيد
نهجت خطاه مناهج الخير التي
وضحت لذي عينين ليست تجحد
وهو العلي الأكرم العلم الذي
كل له بجليل فعل يشهد
قد زانه ثوب النزاهة في الورى
أما من الأغراض فهو مجرد
قلب نقي طاهر يصبو إلى
تخفيف آلام الأنام ويعضد
فاضت مكارمه بحوراً في الندى
فكأنهن لكل صاد مورد
هذا ونائبه العظيم حذا له
حذوا فمحمود بحق يحمد
والسر كاتبه اقتفى أثراً لمن
ذُكرا فقد رفعوه وهو محمد
أما مساعد نائب الأستاذ من
صور الأمين الفضل فيه يعهد
ولقيصر الرأي الحصيف فإنه
في القوم محترم وقور أمجد
بل كل عضو بينهم في رفع شأ
ن عشيرة الأحرار جهداً يجهد
قوم بنوا أركان محفلهم على
إخلاصهم ولذا الأساس موطد
والبيت إن قامت قواعده على
أس متين ظل وهو مشيد
أمعاشر الأحرار ألفتكم غدت
روحا بها تحيا القلوب وتسعد
فإذا أشدت بذكركم فلطالما
غنى به كل الأنام وغردوا
دمتم كهوفا للعفاة تؤمكم
إخوانكم في العالمين وتقصد
أنتم مصابيح الهدى بل خير من
لهم القصائد بالمدائح تنشد