أتيت تعيد اليوم ما مر من حب
و قد كدت تمحَى من حجاي و من لبي
رجعت و لكن بعد عهد من الجفا
تفتش بحثاً عن مكانك في قلبي
و تبحث في قلبي عن اسمك خافيا
كما يختفي ماضي الخطوط من الكتب
تسلط أنواراً و تجهد أعيناً
فتلقى خيالاً عنه ينبي ولا ينبي
لقد غار منه الحرف في بؤرة الحشي
وغطته أيام التباعد بالحجب
فشرّح فؤادي عل تلقى حروفه
تمازجها في طيها أحرف العتب
فألق حروف العتب عنها بجانب
وأوضح حروف الاسم واجعله في جنب
وعد لحروف العتب بالدمع فامحها
فإن حروف العتب ماحية الحب
هلم نهب عمراً جديداً لحبنا
و نبدل جديب اليأس بالأمل الخصب