هذا الزفاف لنا به قد أشرقت
شمس الهنا فهو الزفاف الأسعد
فاهنأ صلاح الدين نلت خريدة
من حسنها خجلا توارىسب الخرّد
حوت الفضائل والمعارف مثلما
أحرزتها وبهن أنت محمد
والفضل عند ذوى العقول أجل من
مال ودر في العقود ينضد
يفنى النضار ولو ملأت خزائنا
ومعارف المفضال ليست تنفد
إن القران سعادة لمن اصطفى
زوجاً شريفا فعلها والمحتد
فبها تقر عيوننا وبمثلها
لقرينها تصفو الحياة وتسعد
وتكون خير معينة إن عيشة
كدرت مناهله وجف المورد
فانعم صلاح الدين عندك درة
مكنونة ما مثلها نالت يد