تخطَّ إلى المحتوى

يا ذا الذؤابة إلا أنه سعد

البسيط

بيتان

الحكمة

يا ذَا الذُّؤابَةِ إلا أنّهُ سَعْدُ

هلْ يَقْرُبُ الوَصْلُ أو هلْ يُنْجَزُ الوعْدُ

بي منْكَ ما لوْ غَدا بالشّمْسِ ما طَلَعَتْ

أو بالغَمامَةِ لمْ يُسْمَعْ لَها رعْدُ