تخطَّ إلى المحتوى

يا صفوة العظماء والفضلاء

غير معروف

١٥ بيت

المديح

يا صفوة العظماء والفضلاء

وخلاصة الرؤساء والنبلاء

كم شُنّفت آذاننا بمدائح

قد صاغها لك ألبق الشعراء

فذكا أياس وحلم معنٍ فيك قد

بُعثا وجودٌ لك ألبق الشعراء

بل أنت رمزٌ للمروءة والوفا

وإزاك يضؤل أكرم الكرماء

القوم في السراء يعرف بعضهم

بعضاً ولكن ليس في الضراء

وعهدتك الكهف الذي ينحو الورى

أنحاه في الضراء والسراء

أنت الهمام غمام فضلك ممطر

يمناً وإسعاداً على البؤساء

ظهرت صفاتك للعباد بدائعاً

كلآلىءٍ في بهجة ورُواء

والمرء يفخر بالمعارف والنهى

والجود ليس الفخر بالأزياء

ويزينه شرف وإفضال كما

قد جمل الحسناء فرطُ بهاء

وصراحةٌ في القول مثلك لم يحد

عنها إلى التمويه والإغراء

هي خير منهاج لمتبع الهدى

ومحجةٌ محفوفة بضياء

والحرّ لم يسلك سواها منهجاً

ومسالك الأوغاد سبلٌ رياء

ونفاق أهل زماننا هو شرُّ ما

مُني النفوس به واخبث داء

منه سلمت محمداً فاسلم لنا

في روض عزّ مخصب وصفاء