تخطَّ إلى المحتوى

عليك دما ذرفنا يا نقولا

غير معروف

١٧ بيت

الرثاء

عليك دما ذرفنا يا نقولا

وشق رثا ابن طوبجي ان نقولا

فوا أسفا على لطف تناهى

وعقل راجح بذّ العقولا

وواحربا على خلق تسامى

فكنت به لنا الشهم الجليلا

صلاح في عفاف في كمال

وفضل قد عرفت به الفضيلا

حويت مناقبا كثرا وأنى

لعجزي ذاكر منه القليلا

وفيك القوم قد مدحوا وأطروا

جميل الفعل والفعل الجميلا

فؤادك خالص من كل حقد

لذا أصبحت للكل الخليلا

وفاؤك والولاء لكل فرد

بحثت فلم أجد لهما مثيلا

ولا عجب فانبال المنايا

تصيب الفاضل الندب النبيلا

فكم عزّيتني عما دهاني

وقلت اكفف بكاءك والعويلا

فهذى الدار ليس لها ثبات

وطول العمر هم ليس طولا

كانك عالم يدنوّ حين

وان اليوم اوغداً الرحيلا

وبعدك من يعزيني فرزئي

بفقدك يا حبيب غدا ثقيلا

قريبا شملنا سيضم كيما

ارى أفلاذ قلبي مع نقولا

أرحت النفس من دنيا رياء

ففيها الحر ليس ينال سولا

ظُلمنا أىّ ظلم في ديار

إلى الانصاف فيها لا سبيلا

سينصفنا الاله بدار حق

إذا لم نلق في الدنيا عدولا