أيا شبّابةَ الأَسْحا
رِ، ما ذكرى لياليكِ؟
وموسيقى الإلهِ تمو
جُ في خفق أغانيك
وخَدُّ الحقلِ يسعى وَهْ
وَ ظمآنٌ إلى فِيك
وقلبُ الشاعرِ الهيما
نِ قُربانٌ بأيديك
ولمحُ الحسنِ زَخّارٌ
يُهوّم في روابيك
وصمتُ الليلِ أملاكٌ
تُسبّح عبرَ واديك
فديتُكِ، كم ليالٍ كُنْ
تِ، تسقيني وأسقيك
تُغنّين بدمع النَّهْ
رِ، والنهرُ يُواتيك
وقلبي بدموعٍ من
هوى ليلى يغنّيك
سفحتُ الشعرَ والدمعَ
لداعيها وداعيك
وكم أصغيتُ للدنيا
تُوشوش في مجاليك
وللأطياف إذ رفّتْ
جماعاتٍ تُحيّيك
وللنجم الأمينِ إذا
سعى بالنور يعلوك
وللشعرِ إذا عَبْقرْ
تِهِ، والوحيُ يحدوك
فما أدّتْ إلى سلوى الْ
هوى هذي ولا تِيك
فديُتكِ يا مغنّيتي
وعادت لي لياليك!!
ليالٍ خصّها اللهُ
بفيضٍ من تَباريك!!
وموسيقى الإلهِ تمو
جُ في خفق أغانيك
وقلبي بدموعٍ من
هوى ليلى يغَنّيك