يا له من ضجيجٍ
في الفناءِ الخلفي، اللعنة.
العقعقُ، ذلك المهووسُ الصغير
لا يهمّه أنّ الشاعرَ
يرفض أن يكتبَ
عن طائرٍ سخيفٍ مثله:
تبّاً لك! تبّاً لك!
يا له من ضجيجٍ
في الفناءِ الخلفي، اللعنة.
العقعقُ، ذلك المهووسُ الصغير
لا يهمّه أنّ الشاعرَ
يرفض أن يكتبَ
عن طائرٍ سخيفٍ مثله:
تبّاً لك! تبّاً لك!