تخطَّ إلى المحتوى

لعمري إني يوم أجعل جاهدا

الطويل

١١ بيت

الزهد

لَعَمْرِيَ إِنِّي يَوْمَ أَجْعَلُ جاهِداً

ضِماراً لِرَبِّ الْعالَمِينَ مُشارِكا

وَتَرْكِي رَسُولَ اللهِ وَالْأَوْسُ حَوْلَهُ

أُولَئِكَ أَنْصارٌ لَهُ ما أُولَئِكا

كَتارِكِ سَهْلِ الْأَرْضِ وَالْحَزْنَ يَبْتَغِي

لِيَسْلُكَ فِي غَيْبِ الْأُمُورِ الْمَسالِكا

فَآمَنْتُ بِاللَّهِ الَّذِي أَنا عَبْدُهُ

وَخالَفْتُ مَنْ أَمْسَى يُرِيدُ الْمَمالِكا

وَوَجَّهْتُ وَجْهِي نَحْوَ مَكَّةَ قاصِداً

وَتابَعْتُ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ الْمُبارَكا

نَبِيٌّ أَتانا بَعْدَ عِيسَى بِناطِقٍ

مِنَ الْحَقِّ فِيهِ الْفَصْلُ مِنْهُ كَذَلِكا

أَمِيناً عَلَى الْفُرْقانِ أَوَّلَ شافِعٍ

وَآخِرَ مَبْعُوثٍ يُجِيبُ الْمَلائِكا

تَلافَى عُرَى الْإِسْلامِ بَعْدَ انْفِصامِها

فَأَحْكَمَها حَتَّى أَقامَ الْمَناسِكا

رَأَيْتُكَ يا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ كُلِّها

تَوَسَّطْتَ فِي الْقُرْبَى مِنَ الْمَجْدِ مالِكا

سَبَقْتَهُمُ بِالْمَجْدِ وَالْجُودِ وَالْعُلا

وَبِالْغايَةِ الْقُصْوَى تَفُوتُ السَّنابِكا

فَأَنْتَ الْمُصَفَّى مِنْ قُرَيْشٍ إِذا سَمَتْ

غَلاصِمُها تَبْغِي الْقُرُومَ الْفَوارِكا