الريح خدّرتنا قليلاً
بينما كنا نتمشي على الشاطئ، ثلاثة أشقاء
كبار نرتدي ملابس الكبار ونخطو
خطواتِ الكبار العريضة
لهذا استدرنا وعدنا أدراجنا
ما بين الكثبان، ينادي بعضُنا بعضاً بالأسماء
التي ما زلنا نتذكرها. كنا في شهر أكتوبر
وكانت المروج تحت الماء
ولكن هناك على حافة الجسر وقفت سيارة الله
الموريس الزرقاءُ المنسيّة بين أعشاب اللايم
كأنها منتحرٌ وقعَ أسيراً لشكوكه.
حطامٌ بلا محركٍ ولا عجلات
كانت الأبواب مفتوحةً كما لو أنّ أحداً
قد غادر المكان توّاً. لكن لم يكن هناك سوى الريح
تجرف الرمال لإقامة
معرضٍ تحت المقعد
كان الصدأ قد أصاب السيارة بالاهتراء، فيزياء
الريح
والمطر أعملتْ سكاكينها تحت الطلاء.
ثم وصل الزمن الحاضر. كان علينا أن نستديرَ
ويعرفَ بعضُنا بعضاً من فوق السقف البالي
الذي دمرته الذكريات والرغبة
الصبيانية في مواجهةِ زمن الشاطئ الذي يتحرك.
زحفنا إلى داخل هذه الألة الآينشتاينية لنقتلَ الوقت
أو لنجعلَ تحوّلَنا ممكناً