تخطَّ إلى المحتوى

نؤمل أن تلاقي أم وهب

الوافر

٢٤ بيت

المتفرقات

نُؤَمِّلُ أَنْ تُلَاقِيَ أُمَّ وَهْبٍ

بِمَخْلَفَةٍ إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ

إِذَا بُنِيَ القِبَابُ عَلَى عُكَاظٍ

وَقَامَ البَيْعُ وَاجْتَمَعَ الأُلُوفُ

تَوَاعَدْنَا الرَّبَيْقَ لَنَنْزِلَنْهُ

وَلَمْ تَشْعُرْ إِذَنْ أَنِّي خَلِيفُ

فَسَوْفَ تَقُولُ إِذْ هِيَ لَمْ تَجِدْنِي

أَخَانَ العَهْدَ أَمْ أَثِمَ الحَلِيفُ

فَمَا إِنْ وَجْدُ مُعْوِلَةٍ رَقُوبٍ

بِوَاحِدِهَا إِذَا يَغْزُو تُضِيفُ

تُنَفِّضُ مَهْدَهُ وَتَذُودُ عَنْهُ

وَمَا تُغْنِي التَّمَائِمُ وَالعُكُوفُ

تَقُولُ لَهُ كَفَيْتُكَ كُلَّ شَيْءٍ

أَهَمَّكَ مَا تَخَطَّتْنِي الحُتُوفُ

أُتِيحَ لَهُ مِنَ الفِتْيَانِ خِرْقٌ

أَخُو ثِقَةٍ وَخِرِّيقٌ خَشُوفُ

فَبَيْنَا يَمْشِيَانِ جَرَتْ عُقَابٌ

مِنَ العِقْبَانِ خَائِتَةٌ دَفُوفُ

فَقَالَ لَهُ وَقَدْ أَوْحَتْ إِلَيْهِ

أَلاَ لِلَّهِ أُمُّكَ مَا تَعِيفُ

فَقَالَ لَهُ أَرَى طَيْرًا ثِقَالاً

تُخبِّرُ بِالغَنِيمَةِ أَوْ تُخِيفُ

بِوَادٍ لَا أَنِيسَ بِهِ يَبَابٍ

وَأَمْسِلَةٍ مَدَافِعُهَا خَلِيفُ

بِوَادٍ لَا أَنِيسَ بِهِ يَبَابٍ

وَأَمْسِلَةٍ مَدَافِعُهَا خُلُوفُ

فَأَلْفَى القَوْمَ قَدْ شَرِبُوا فَضَمُّوا

أَمَامَ القَوْمِ مَنْطِقُهُمْ نَسِيفُ

فَلَمْ يَرَ غَيْرَ عَادِيَةٍ لِزَامًا

كَمَا يَتَفَجَّرُ الحَوْضُ اللَّقِيفُ

فَرَاغَ وَزَوَّدُوهُ ذَاتَ فَرْغٍ

لَهَا نَفَذٌ كَمَا قُدَّ النَّصِيفُ

فَرَاغَ وَزَوَّدُوهُ ذَاتَ فَرْغٍ

لَهَا نَفَذٌ كَمَا قُدَّ الحَشِيفُ

وَغَادَرَ فِي رَئِيسِ القَوْمِ أُخْرَى

مُشَلْشِلَةً كَمَا نَفَذَ الخَسِيفُ

وَغَادَرَ فِي رَئِيسِ القَوْمِ أُخْرَى

مُشَلْشِلَةً كَمَا نَفَذَ النَّصِيفُ

وَغَادَرَ فِي رَئِيسِ القَوْمِ أُخْرَى

مُشَلْشِلَةً كَمَا نَفَذَ الحَشِيفُ

فَلَمَّا خَرَّ عِنْدَ القَوْمِ طَافُوا

بِهِ وَأَبَانَهُ مِنْهُمْ عَرِيفُ

فَقَالَ أَمَا خَشِيتَ وَلِلمَنَايَا

مَصَارِعُ أَنْ تُخَرِّقَكَ السُّيُوفُ

وَقَالَ لَقَدْ خَشِيتُ وَأَنْبَأَتْنِي

بِهِ العِقْبَانُ لَوْ أَنِّي أَعِيفُ

فَقَالَ بِعَهْدِهِ فِي القَوْمِ إِنِّي

شَفَيْتُ النَّفْسَ لَوْ يُشْفَى اللَّهِيفُ