غزال سبَى الألباب في ثغره شَهْدُ
ومن هجره يبدو لعاشقه سُهْدُ
هو السعد ما ينحلّ ما عُقِد السعد
وضرْب العوالي عند أصحابه فرْد
وما الناس في التحقيق إلا سَوائمٌ
وذو العقل منهم في الحساب له العَدّ
ولجْتُ ديار الحيِّ والذئبُ هاجعٌ
بفرْطِ سهادٍ ما له بالكرى عهد
فلاقيت وجهًا كالنهار جلالةً
وصدرًا هو الدنيا وعضبًا هو الجدّ
كشمس الضحَى كالحِقْف كالقدّ كالقنا
كصرف سلافٍ من لبابٍ هو الرند
وهبني حسبت الصبح وقت ظلامه
أيخفَى ضياءٌ عن عليمٍ له الرشد؟