يا رعَى الله عهدَ تلك الليالي
حيث كانت في دهرنا كاللآلي
إذ توالَى نعيمها بفنونٍ
ما ألذَّ نعيمَها بالتوالي
أتحفتْها بأنْسِ ظبْيٍ غريرٍ
يُخجلُ البدرَ في ليالي الكمال
ريِّقُ النشر رائقُ الحسْنِ دومًا
ألْعَسُ الثغر أشنب المتلالي
في سماحٍ، في رقةٍ، في مراحٍ،
في لجاج، في نخوة، في دلال
صال فينا بأسهمٍ ونبالٍ
يا لَقَوْمي من أسهم ونبال
سيد في البيان أضحَى ولكن
هو عبد لعبد ذاك الجمال
يا لها من ليالِ أنس تجلت
ثم ولّتْ كلمح طيف الخيال
ثم عادت من بعد إيآس صيفٍ
بسرورٍ وغبطةٍ واعتدال
كادت النفس أن تطير وكاد ال
عقل ينزاح عندها بالخلال
لا عدِمْنا مثالها بك يامن
هو في العز والبها كالهلال