وردَ الكتاب فحار عقلي من سنا
خطّ الحبيب وسحره الفتَّانِ
لله ما قد شِمتُ من ألفاظه
ما يزدري بقلائد العِقْيان
لو أن أعلام البلاغة شاهدوا
ما قد حَوَى خرّوا إلى الأذقان
ياسيّدًا حاز العلا شمّ الذرا
رفقًا بصبٍّ هائمٍ ولْهان
لا تحسبنْ أني نسيت معاهدًا
أَأُقابلَنَّ البرَّ بالكفران؟
تالله نفسي لم ترُمْ لكمُ قِلَىً
أبدًا ولم تجنح إلى سُلْوان
فوحقِّكم ما حُلْت عن عهد ولا
أحَدٌ سواكم عنكمُ أغناني
هذا مقام العائذين فإن يكن
منك السَّماح فشأن ذي الإحسان