تخطَّ إلى المحتوى

ويحي على الشادن الذي لعبت

المنسرح

٦ أبيات

المتفرقات

ويحي علَى الشَّادِنِ الَّذي لعبتْ

جفونُهُ بالبريءِ والنَّطِفِ

أهيَفُ مثلُ القضيبِ مِئزرُهُ

يلطمُ ما فوقهُ من الهيفِ

كالبدرِ وجهاً كالغصنِ مُنعطفاً

كالدرِّ لفظاً كالرَّوضةِ الأُنُفِ

أغنتْهُ عندَ الوَرَى محاسنُهُ

عن اتّخاذِ العُقُودِ والشُّنُفِ

يجولُ في خدِّهِ الجمالُ كما

جالتْ معاني البيانِ في صُحُفِ

أسكَرَ قلبي بكاسِ مقلتِهِ

سكرانُ بين الحياءِ والصَّلَفِ