تُرَافِقُنِي بَنَاتُ الفِكْرِ حِيْنًا
وَحِيْنًا لَا تُدَغْدِغُ لِي خَيَالِي
وَأَحْيَانًا تُرَاقِصُنِي بِلَحْنِي
وَفِي تَمِّ التَّرَاقُصِ لَا تُبَالِي
ولَكِنِّي وَإِيَّاهَا بِعَيْشٍ
تَشَدُّ حِبَالَهَا أُرْخِي حِبَالِي
وإِنْ أَرْخَتْ يَكُوْنُ الشَّدُّ مِنَّي
وهَذَا الحَالُ دَعْمٌ لِلْوِصَالِ
فَكَمْ قَدْ عَبَّرَتْ عَنَّي بِصِدْقٍ
وكَمْ قَدْ أَلَّفَتْ ضَرْبَ الخَيَالِ