تَدَّعُوْنَ حُبَّ أَحْمَد
وَالخَلِيْفَة تَشْتُمُوه
عَائِشَة تُشْتَمْ وَتُقْذَف
أِفْكُكُمْ لَنْ تَتْرُكُوهُ
مَا رَسُوْلُ اللَّهِ غَرٌّ
كَيْفَ صَحْبٍ يَخْدَعُوه
إِنَّمَا أَنْتُمْ رُعَاعٌ
كُلُّ حَقٍّ تَقْلِبُوه
إِنَّمَا الصِّدِّيْقُ حُبَّ
أَحْمَدٍ لَا تَلْعَنُوه
بِنْتُهُ حُبَّ مُحَمَّد
فِي خِبَاهَا قَبَرُوه
أُمُّنَا وَالبِرُّ فِيْنَا
فَضْلُهَا لَنْ تَبْلُغُوه
قَاهِرُ الفُرْسِ عَظِيْمٌ
كَيْفَ فُرْسٍ يَقْبَلُوْه
شَتْمُكُمْ بُؤْسٌ عَلَيْكُمْ
بِئْسَ مَا أَنْ تَنْطِقُوه
صَاحِبُ النُّوْرَيْنِ نُوْرٌ
لَنْ تَنَالُوا تَُطْفِئُوه
كُلُّ أَصْحَابِ الرَّسُوْلِ
فَضْلُهُمْ لَنْ تَنْسِفُوه
حُبُّ آلِ البَيْتِ فِيْنَا
مَا لَكُمْ أَنْ تَدَّعُوه
تَدَّعُوْنَ الحُبَّ زُوْرًا
أَيُّ دَرْبٍ تَسْلُكُوه
تَرْفُضُوْنَ الحَقَّ دَوْمًا
كُلُّ كَذْبٍ تَفْتَرُوه
جَعْفَرُ الصَّادِق بَرِيْءٌ
مِنْ كَلَامٍ تَنْسِبُوه
اِرْجِعُوا لِلْحَقِّ فَوْرًا
سُمُّكُمْ لَا تَنْفِثُوه
اِجْعَلُوا لِلْعَقْلِ فَحْصًا
عَقْلُكُمْ لَا تُهْمِلُوه
لَيْتَ شِعْرِي أَنْ تَعُوْدُوا
لَيْتَ قَوْلِي تَسْمَعُوه
لَيْتَ شِعْرِي أَنْ تَعُوْدُوْا
قُلْتُ حَقًّا فَ اِفْقَهُوه