أَوَيْلَاهُ مِنْ شَوْقِي وَوَيْلَاهُ مِنِّي
كِلَانَا بِآهٍ بِالقَصِيْدِ يُغَنِّي
كِلَانَا بِجَمْرَاتِ البُكَاءِ دُمُوْعُنَا
كِلَانَا لِبَعْضٍ بِاللِّقَاءِ نُمَنِّي
وَلَكِنَّ آفَاق اللِّقَاءِ بَعِيْدَةٌ
كَبُعْدِ الوِفَاقِ بَيْنَ شِيْعِي وَسُنِّي
أُصَادِفُ نَجْمًا فِي سَمَاءِ ظَهِيْرَةٍ
وَلَسْتُ لِعَيْنِي بِالحَبِيْبِ أُهَنِّي
أَوَيْلَاهُ مِنْ شَوْقِي وَحُرْقَةِ لَوْعَتِي
وَأَنْفَاس شَوْقٍ لَا تُغِيَّبُ عَنِّي