إِنْ جِيْزَ حَدٌّ وَاِتَّخَذْنَا صَمْتَنَا
لِلْضَّعْفِ نَنْحُو وَالضَّعِيْفُ يُهَانُ
إِنَّ التَّسَامُحَ فِي الحُدُوْدِ مُذِلَّةٌ
إِنَّ الذَّلِيْلَ لَصَاغِرٌ وَ جَبَانُ
قَاعُ الضَّعَافَةِ إِنْ رَأَيْنَا دِيْنَنَا
تَأْتِي عَلَيْهِ سَفَاهَةٌ وَطِعَانُ
ونَقُوْلُ حُرًّا لَا نُحَاسِبُ رَايَهُ
حَتَّى وَلَا يُؤْمَي عَلَيْهِ بَنَانُ