إِنْ تَتْرُكُوْنِي بِصَحْرَاءَ أُغَالِبُهَا
أَوْلَى وَأَفْضَلُ مِنْ تَطْبِيبِ أَشْوَاقِي
مَا القَلْبُ أَمْلَكُ حَتَّى فِيْهِ أَسْمَعُكُمْ
وَالصَّوْتُ مِنْكُمْ تَخَطَّى كُلَّ آفَاقِي
يَا صَمْتُ خُذْهُمْ وَغَشَّيْهِمْ بِبُرْدَتِكَ
قَدْ نَاحَلُوْنِي وَغَاصُوا جَوْفَ أَعْمَاقِي
مَالِي خِيَارٌ لِمَنْ أَهْوَى أُفَارِقُهُا
لَوْ لِي خِيَارٌ فَلَنْ أَقْطَعْ لِمِيْثَاقِي
مَا الحُبُّ إِلَّا عُيُوْنِي كَيْفَ أَفْقَأُهَا
مِنْ دُوْنِ عَيْنِي فَلَا شَمْسٌ لِإشْرَاقِ
مَا الحُبُّ إِلَّا فُؤَادًا ضَمَّ نَبْضَتَهُ
فَهَلْ لِقَلْبٍ بِقَطْعِ النَّبْضِ مِنْ بَاقِي
مَا العِنْدُ طَبْعِي وَلَكِنْ خُبْثَ مَطْلَبِكُمْ
خَلَّى عِنَادِي إِلَيْكُمْ كُلَّ أَوْرَاقِي