تخطَّ إلى المحتوى

يا من جعل الظباء للأسد تصيد

الدوبيت

بيتان

النسيب

يا مَن جَعَلَ الظِباءَ لِلأُسدِ تَصيد

وَالسادَةَ في مَواقِفِ العِشقِ عَبيد

أَلهِم حَدَقَ المِلاحِ في الحُكمِ بِنا

إِنجازَ مَواعِدٍ وَإِخلافَ وَعيد