أمسِ انتهَيْنا فلا كُنّا ولا كانا
يا صاحبَ الوعْدِ خلِّ الوعْدَ نِسيانا
طاف النُّعاسُ على ماضيكَ وارتحلَتْ
حدائقُ الصَّحْوِ بَكيًا فاهدَإِ الآنا
حتى الهدايا وكانتْ كلَّ ثروتِنا
ليلَ الوداع نسيناها هدايانا
شريطُ شَعْرٍ عَبيقُ الضَّوْعِ، مَحْرَمةٌ
ونجمةٌ سقطَتْ من غُصْنِ لُقيانا
أسْلَمتُها لرياح الأرضِ تحملُها
حين الهبوب، فلا أدركْتَ شُطآنا
يا رِحلةً في مدى النسيانِ مُوجعةً
ما كان أغنَى الهوى، عنها، وأغْنانا