سوقي القطيعَ إلى المراعي
وامضي إلى خُضر البِقاعِ
ملأَ الضُّحى عينيكِ بال
أطيافِ من رَقْصِ الشُّعاع
وتناثرَتْ خُصُلاتِ شع
رِكِ للنُّسَيْمات السِّراع
سمراءُ، يا أنشودةَ ال
غاباتِ، يا حُلْمَ المراعي
يحكي الغديرُ صدى هوا
هُ إذا مرَرْتِ على الغديرِ
ويصفِّقُ الشحرورُ حي
نَ تُرفْرِفين على الصخور
تَهْوَين قِمّاتِ الجبا
لِ الشُّمِّ أوكارَ النسور
وتُسامرين معاطِفَ ال
وِديانِ في السَّفْحِ النضير