لأطْلُبَنَّ حُمُولاً قد عَلَتْ شَرَفاً
كأنَّها في الضحى نَخْلٌ مواقِيرُ
فقد علمْتُ وعِلْمُ المرءِ ينفَعُه
أن انطلاقي إلى الحجّاج تغريرُ
مسْتَحْقِبا صُحُفا تدمْى طوابعها
وفي الصحائف حيّات مناكيرُ
لئن أتيتُكَ يا حجاجُ معتذِرا
إذا فلا قُبلِتْ تلك المعاذِيرُ
وإنْ ظهرتُ لحجَّاج ليقْتُلَني
إني لأحمقُ من تُحْدَى به عيرُ