كتبتُ إليكِ من عَتَبِ
حكايةَ عاشقٍ تَعِبِ
رسائلُه، منازِلُهُ
يُعمِّرُها بلا سبب
يعودُ إليكِ عند اللَّيْ
لِ حين تَأوُّهِ القَصَب
يُسائلُ كيف حالُ الدّا
رِ كيف مطارحُ اللعب
ويمسحُ دمعةً سَبقَتْ
كِ رغْمَ تَمنُّعِ الهُدُب
أنا أعطيتُ هذا اللي
لَ أسمائي وهاجَرَ بي
جعلْتُ نجومَه كُتُبًا
رَسمتُكِ نجمةَ الكُتب