يَمّمَتُ وجهيَ صَوبَ الطِّفلِ في كبديْ
قد كان نبضك في الأحشَاءِ مُنَزِرعا
تُكابِدُ الجَرحَ
أوجَاعاً بِأَوردتي
ودَمْعُ عَيْنكَ مِنْ
قلبيْ الذِي دَمِعَا
إنْ جَفَّ ضرعُ الهوى دمعي سَأَسكبهُ
كيْ تَرتَوي زَمْزَمَاً لَو أصطلي وجعَا
فَازْرَعْ جِرَاحَكَ
بِي إِن بِتَّ فِي كًدرٍ
فالمُر ُّ يَحْلُو عَلى
قَلبَيْنِ ما اجتمعَا