في هدأةِ الليلِ يغفو كلُّ ذي وَسَنٍ
إلايَ أُمضي سواعَ الليلِ مصلوبا
منْ أجلِ ذي سَلَمٍ
قد خاطَ بردَتَهُ
وحاكَ لي الليلُ ثوبَ السَلْمِ مثقوبا
قالوا بأنّكَ روضُ العاشقينَ ومنْ
دانتْ ثمارُ الهوى في روضهم طوبى
ولا أراكَ سوى
ذنبٍ رُميتُ بهِ
مذ أن غزتني قيودُ العشقِ تأديبا