نبضُ الحروفِ إلى الأسقامِ مرجعهُ
أستلُّ صخرتهُ كي ألقمَ الحجرا
هززتُ جذعَ الأسى كيما أساقطه
دمعاً جنيا على صحرائيَ انهمرا
أسرفت في وجعي حتى تقاذفني
عصفُ البِلاية موجاً ثم منحدرا
سنّوا خناجرَهم للطعنِ في ولدي
تباً خناجرهم قد خاب من حضرا
قلبي على ولدي من سوء فعلتهم
أوّاه يا ولدي قلبي قد انفطرا
قد أطربوا مسمعي بالعزف منفردا
لحن الهلاك لكي بالكيد أحتضرا
أشكو إلى الله من بثي ومن حزني
ما ضامني طاعنٌ فالله من قدرا