نثرت للكون أشعاري بها تبرُ
زادي المداد وحسبي في الورى قدرُ
الشعر ذا أنهري والمد محبرتي
والحرف في منبعي يزهو به السطرُ
إن ثار نبضي براكينًا أهدهدها
بركان نبضي فكم أذكى له صخرُ
بالصبر قد أكتوي والحرف يصفعني
فالصبر او أحرفي أحلاهما مرُّ
والسقم إن رامني أفتض جلدته
وازدري صفعة اوصى بها القهرُ
وانت.. ما انت؟ تستعذب بنا كبدًا
هل راقك الهجر أم هل زانك الكبرُ
ما بين بعثرتي أو نزف اوردتي
هل يصلح البوح ما قد أفسد الدهرُ
على دروب انتظاري سوف أزرعني
زنابقًا للهوى كي يورق العمرُ