هي
قلبٌ برسم البيع، من ذا يشتري
نبضاً بطعنةِ عاشقٍ متحجرِ
هو
عذرًا إليكِ صديقتي لا تعذلي
من كان في كنف الغرام بمقترِ
ما كنتِ بائعةَ الهوى ذا المبتغى
مازال قلبي في الهوى لا ينبري
إلا لمن ملكت مفاتح أضلعي
وغدت كنبدٍ للفؤاد المجمرِ
هيهات بائعة الهوى أن تدركي
مرَ الحقائقِ من زمانٍ أغبرِ
إني الكريم وذي النفائس غايتي
إذ ليس حبك مطمحي فلتعذري
هي
ها قد عذرتك ياالكريم وإنني
آهٍ لَيُؤلِمُني صدودُ المدبرِ
لكنها الأيامُ تقضي حكمها
إذ ليس من باع
الغرام كمشترِي