مَنْ يَرَى العِيرَ لابْنِ أَرْوَى على ظَهْ
رِ المَرَوْرَى حُدَاتُهنَّ عِجَالُ
مَنْ يَرَى العِيرَ لابْنِ أَرْوَى على ظَهْ
رِ المنَقَّى حُدَاتُهنّ عِجَالُ
مَنْ يَرَى العِيرَ لابْنِ أَرْوَى على ظَهْ
رِ المرورِ إِحْدَاهُنّ عِجَالُ
مَنْ يَرَى العِيرَ لابْنِ أَرْوَى على ظَهْ
رِ المروّي حُدَاتُهنّ عِجَالُ
مَنْ يَرَى العِيرَ أَيْنَ تَمْشِي على ظَهْ
رِ المَرَوْرَى حُدَاتُهنّ عِجَالُ
مَنْ رَأَى العِيرَ لابْنِ أَرْوَى عَلَى ظَهْ
رِ المَرَوْرَى حُدَاتُهنّ عِجَالُ
مُصْعِدَاتٍ والبَيْتُ بَيْتُ أبِي وَهْ
بٍ خَلاءٌ تَحنُّ فِيهِ الشَّمالُ
نَاعِجَاتٍ وَالْبَيْتُ بَيْتُ أَبِي وَهْ
بٍ خَلاءٌ تًحنُّ فيه الشَّمالُ
مُصْعِدَاتٍ والبيت بيت أبي وَهْ
بٍ خَلاءٌ تهب فيه الشَّمالُ
يَعرِفُ الجَاهِلُ المُضَلِّل أنَّ الدْ
دَهْرَ فِيهِ النّكْرَاءُ وَالزِّلْزَالُ
لَيْتَ شِعْرِي كَذَاكُمُ العَهْدُ أمْ كَا
نُوا أُنَاسًا كَمَنْ يَزولُ فَزَالُوا
لَيْتَ شِعْرِي كَذَاكُمُ العَهْدُ أمْ كَا
نُوا أُنَاسًا مِمَّنْ يَزولُ فَزَالُوا
بَعْدَمَا تَعْلَمِينَ يَا أُمَّ زَيْدٍ
كَانَ فِيهِمْ عِزٌّ لَنَا وَجَمَالُ
قَدْ أَرَاهُمْ وَفِي المَجَالِسِ مِنْهُمْ
حِينَ يَغْدُونَ نائلٌ وجمالُ
بَعْدَمَا تَعْلَمِينَ يَا أُمَّ عمروٍ
كَانَ فِيهِمْ عِزٌّ لَنَا وَجَمَالُ
وَوُجُوهٌ بِودِّنَا مُشْرِقَاتٌ
ونَوَالٌ إذَا أُرِيدَ النَّوالُ
مِنْ وُجُوهٍ بِودِّنَا مُشْرِقَاتٌ
ونَوَالٌ إذَا أُرِيدَ النَّوالُ
أَصْبَحَ البَيْتُ قَدْ تَبَدَّل بالحَيْ
يِ وُجُوهًا كأنَّهَا الأقْتَالُ
أَصْبَحَ البَيْتُ قَدْ تَبَدَّل بِالْحَيْ
يِ وُجُودُها كأنّهَا الأقْتالُ
أَصْبَحَ البَيْتُ قَدْ تَبَدَّل بالحَيْ
يِ وُجُوهًا كأنّهَا الأَقْيَالُ
أَصْبَحَ البَيْتُ قَدْ تَبَدَّل بالْحَيْ
يِ وُجُوهًا كأنّهَا أقيالُ
كُلُّ شَيءٍ يَحْتَالُ فِيهِ الرِّجالُ
غَيْرَ أَنْ لَيْسَ للمَنَايا احْتِيالُ
وَلَعَمْرُ الإِلهِ لَوْ كَانَ لِلسَّيْ
فِ مِصَالٌ وللِّسَانِ مَقَالُ
فَلَعَمْرُ الإِلهِ لَوْ كَانَ لِلسَّيْ
فِ مِصَالٌ أو لِلِّسَانِ مَقَالُ
فَلَعَمْرُ الإِلهِ لَوْ كَانَ لِلسَّيْ
نِصَالٌ أو للِّسَانِ مَقَالُ
وَلَعَمْرُ الإِلهِ لَوْ كَانَ لِلسَّيْ
فِ مضاءٌ وللِّسَانِ مَقَالُ
مَا تناسيْتُكَ الصَّفَاءَ ولا الوُدْ
دِ وَلَا حَالَ دُونَكَ الأشْغَالُ
وَلَحَرَّمْتُ لَحْمَكَ المُتَعَضَّى
ضَلَّةً ضَلَّ حِلْمُهمْ ما اغْتَالُوا
وَلَحَرَّمْتَ لَحْمَكَ المُتَعَضَّى
ضَلَّةً ضَلَّ بَالهُمْ ما اعْتَالُوا
قَوْلُهُم شُرْبُكَ الحَرامَ وَقَدْ كَا
نَ شَرَابٌ سِوَى الحَرَامِ حَلَالُ
قَوْلُهُمْ شُرْبُكَ الحَرامَ وَقَدْ كَا
نَ حَلَالٌ سِوَى الحَرَامِ فمَالوا
وَأَبَى الظَّاهِرُ العَدَاوةَ إلّا
شنَآنًا وَقَوْلَ مَا لَا يُقالُ
وَأَبَى الكاشحون يا هندُ إلّا
طَعَنانًا وَقَوْلَ مَا لَا يُقالُ
مِنْ رِجَالٍ تَقَارضُوا مُنْكراتٍ
لينالُوا الذي أَرَادُوا فَنَالُوا
غَيْرَ مَا طَالِبينَ ذحْلًا وَلَكِنْ
مَالَ دَهْرٌ عَلَى أناسٍ فَمَالُوا
مَنْ يَخُنْكَ الصَّفاءَ أَوْ يَتبدّلْ
أَوْ يزُلْ مِثْلَمَا تَزُولُ الظِّلالُ
فَاعْلَمَنْ أَنَّنِي أَخُوكَ أخو الوُدْ
دِ حَيَاتِي حتّى تَزُولَ الجبالُ
فَاعْلَمَنْ أَنَّنِي أَخُوكَ أخو الصِّدْ
قِ عَلَى العَهْدِ أوْ تَزُولَ الجبالُ
فاعْلمنْ أنَّنِي أخوكَ أخو العهْ
دِ حياتِي حتّى تَزُولَ الجِبالُ
لَيْسَ بُخْلٌ عَلَيْكَ عِنْدِي بِمالٍ
أبدًا ما أقلّ نَعْلًا قِبَالُ
لَيْسَ بُخْلٌ عَلَيْكَ منِّي بِمالٍ
أَبَدًا مَا اسْتَقَلَّ سَيْفًا حَمَالُ
لَستُ ما عشتُ ذاخرًا عنك شيْ
ئًا أبدًا ما أقلّ نَعْلًا قِبَالُ
لَيْسَ بُخْلًا عَلَيْكَ عِنْدِي بِمالٍ
أبدًا ما أقلّ نَعْلًا قِبَالُ
لَيْسَ بُخْلي عَلَيْكَ عِنْدِي بِمالٍ
أبدًا ما أقلّ نَعْلًا قِبَالُ
وَلَكَ النَّصْرُ بِاللّسَانِ وَبالِكَ
فِّ إِذَا كَانَ لِلْيَدَيْنِ مَصَالُ
فَلَكَ النَّصْرُ باللّسَانِ وَبالِكَ
فِّ إِذَا كَانَ لِلْيَدَيْنِ مَصَالُ