قالوا: أئنك يوسفُ، فارفق بنا
ضاقت بنا الدنيا، ومثلك يكرمُ
شيخًا ضريرًا قد تركنا خلفنا
يبكي غيابَ الروحِ عنه ويُؤلَمُ
فأجاب: يا ليت الذنوب جميعها
وقفت على ندمٍ بقلبٍ يجرمُ
من للضرير ومن ليوسف بعدما
كدتوه كي دفء المحبة يُحرمُ
رغم اغتراب الروح أنتم إخوتي
طبتم جوارًا، فاهنأوا وتنعموا