أخشى عليكَ سقوطًا لستَ تحسبهُ
في فكِّ غانيةٍ للروحِ تلتهمُ
إذ تنفث السمَّ في حلو الحديث وقد
تدنو إليك بثوبِ الحورِ ترتسمُ
أخشى عليك فصولا في تقلبها
ستنزع القلبَ أعجازا فينقسمٌ
أخشى الخريفَ وزخاتِ الحنينِ إذا
يوما غزتك وذئبُ الغزوِ مبتسمُ
أخشى علينا هطولَ الحزنِ في رئةٍ
كم كان للحبِّ أحداقٌ بها وفمُ
أخشى الحريقَ بصيفٍ لاهبٍ وبلا
طلٍ يرطبه، هل ينفعُ الندمُ؟