سكبْتَ نبيذَ راحِكَ في عروقي
وأثملتَ الليالي من حنيني
تُضَوِّعُ عطرَه في الكفِّ كيما
على الشفتين يُهدي لي سنيني
فمن عطرِ اليدين يُهامُ دهرًا
وفي الشفتين أسرارُ السكونِ
يدورُ الراحُ يُحسيني غرامًا
بكأسٍ تلوَ كأسٍ من جنونِ
فأسلمُ دفتي للريحِ تمضي
إلى حيثُ الأماني تجتبيني
أبثُّ العطرَ أشجاني بليلٍ
أنا يا عطر أضنتني شجوني
يقولُ العطرُ سحري ذا رداءٌ.
أجيبُ العطرَ: هيّا زمّلوني