في وجهه يبدو الأسَى المشؤومُ
سكن الغراب بروحه والبُومُ
لا يستطيع السّبْحَ في ظُلُماتِه
إلا الشهيدُ يُعينه القيُّومُ
يمضى يقاتل كي يحسِّنَ نفسَهُ
لتصيرَ إيجابيةً ويلومُ..
كان اليؤوسَ وجاءتِ البُشْرَى له
من نملة تهوي وثم تقومُ
دخلَ التعقلُ والبسالةُ ذِهْنَهُ
مِن نملة فيها له تعليمُ