تخطَّ إلى المحتوى

تعز القوافي ترتقي كالكواكب

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تعُزُّ القوافي.. ترتقي كالكواكبِ

وتدنو فتأتي للحِجى بالغرائبِ

وأركضُ دأبًا كي أجاري رويها

فيأبى وبعد اليأسِ يدنو بجانبي

نزلتُ بنظمي كلَّ وادٍ ولم يزل

يقودُ عنانَ الشعرِ ذكرُ الحبائبِ

كأن كلامي قبلُ قد كان سُنةً

ولكن على الأحبابِ فرضي وواجبي

ذكرتُ أبي مَن كان لقياه فرحتي

وهل تَملأُ الصَّدرَ ابتهاجًا سِوى (أبي)!

سقى اللهُ قبرًا فيه قد نامَ وادعًا

وقد عاشَ يسعى.. كي يُلبي مَطالبي

إذا نلتُ خيرًا يملأُ السَّعدُ قلبَه

ويرفعُ عنِّي في حياتي مصائبي

وكان وِجاءً إن غزَا الْهمُّ سَاحَتِي

وظِلاً ظليلاً من هجيرِ النَّوائبِ

وقد كان دونَ الخوفِ سَدًا وحاجزًا

ودون الرزايا مثلَ بابٍ وحاجبِ

ولا زلتُ أخشى كلَّما هِمتُ غضبةً

تَهُزُّ كِياني منه.. أو لومَ عاتبِ

أراه أمامي.. بل وأشْتَمُّ ريحَه

ويبقى مثالاً.. في حياتي.. مُواكِبي

كريمُ طباعٍ واسعُ الصدرِ صادقٌ

وعيني به ليست ترى من معائبِ

إذا جادَ يُهمي مثلَ غيمٍ بساحةٍ

بها ترتعُ الغزلانُ حُذوَ النَّجائبِ

كأنَّ نجومَ الليلِ تغفو بعينهِ

وتأخذُ منه النورَ شمسُ المغاربِ

له الفضلُ بعدَ اللهِ في كلِّ سيرتي

وفي كلِّ خيرٍ في حياتي أحاطَ بي

يمرُّ زمانٌ والتياعٌ لفقده..

يعيشُ بصدري بل ودومًا مُصاحبي